لم يكن الاسم اختيارًا عابرًا، بل امتدادًا لحكاية نعرفها جيدًا.
في وطيجن، الشجرة ليست مجرد ظل، بل حياة تُعاش، وذاكرة تتوارثها الأجيال.
منها يبدأ الخير، وعلى مهلها يتشكل العطاء، ثابتة في الأرض كريمة في عطائها.
سمّينا وطيجن، لأن الاسم يشبه ما نؤمن به، ويشبه الأرض التي ننتمي إليها